اللفظُ، ولو قيل هنا: رمى بالقوسِ، لدَلَّ ظاهرُ الكلمةِ على أنَّه نَبَذَها من يدِهِ، وهو ضدُّ المرادِ بلفظه، فلهذا لم يجز التأوّل للباءِ فيه (١).
ويقولون: (بُنْدٌ) (٢)، بضم الباء. والصواب: بَنْدٌ، بفتحها.
ويقولون: (خِصْرٌ) (٣). بكسر الخاء. والصواب: خَصْرٌ. بفتحها.
ويقولون: (طَبَلٌ)، بفتح الباء. والصواب: طَبْلٌ، بإسكان الباء (٤). قال الشاعر (٥):
أتانا أبو الخطابِ يضربُ طَبْلَهُ ... فرُدَّ ولم يأخُذْ عِقالًا ولا نَقْدا
وهو اللهو أيضًا، قال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} (٦).
ويقولون: (الكَبَلُ)، بفتح الباء. والصواب: الكَبْل، بإسكانها. يُقالُ منه: كَبَلْتُهُ وكَلَبْتُهُ فهو مكبولٌ ومكلوبٌ، ومُكَبَّلٌ ومُكَلَّبٌ (٧).
(١) درة الغواص ١٦٩ - ١٧٠. وكلمة (فيه) ساقطة من ب.(٢) تثقيف اللسان ١٣٠، وفيه: بند، بكسر الباء.(٣) تثقيف اللسان ١٣٠.(٤) اللسان والتاج (طبل).(٥) بلا عزو في الكامل ٥٠٨ (الدالي).(٦) سورة الجمعة: الآية ١١.(٧) اللسان (كبل).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.