ويقولون: قرأتُ الكتابَ على (الوَلاء) (١)، بفتح الواو. والصواب: على الوِلاء، بكسرها، وهو مصدر والَيْتُ موالاةً ووِلاءً.
ويقولون: فيه (حَقْدٌ)، وفي قلبه (غَشٌّ) (٢). والصواب: حِقْدٌ، بكسر الحاء، وغِش، بكسر الغين.
ويقولون لوطاء السرج: (مَيْثَرَةٌ) (٣). والصواب: مِيثرة، بكسر الميم، وياؤها منقلبة عن واو لأنَّها (مِفْعَلَة) من الشيء الوثير، وهو الوَطِيءُ، وقد جمعوها بالياء والواو، على الأصل. فقالوا: مياثِرُ وموَاثِرُ.
ويقولون: جلست (بمَعْزَلٍ) (٤). والصواب: بمَعْزِلٍ، قال الله تعالى: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ} (٥).
ويقولون: (صَنَّارَةٌ) (٦)، بفتح الصاد. والصواب: صِنَّارة، بكسرها.
ويقولون: (الرُّماد) (٧)، بضم الراء. والصواب: الرَّماد، بفتحها،
(١) تثقيف اللسان ١٢٦.(٢) تثقيف اللسان ١٢٦.(٣) تثقيف اللسان ١٢٧.(٤) تثقيف اللسان ١٢٧.(٥) سورة هود: الآية ٤٢.(٦) تثقيف اللسان ١٢٧.(٧) تثقيف اللسان ١٢٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.