وقال الزَّجَّاج (٦): إذا أخبرتَ عن الليلة التي أنت في صبيحتها قُلْتَ: أكلت الليلة كذا، ورأيت الليلة في المنام كذا، تقول ذلك من أوَّل النهارِ إلى نصفِهِ، ثم تقول من نصفِ النهارِ إلى آخره: فَعَلْتُ البارِحةَ، ولا تَقُل: الليلةَ. وقد وقع في كتاب البخاري (٧): (أتاني الليلةَ آتيان).
ويقولون:(كُرْعٌ)(٨). والصواب: كُراعٌ. والكراعُ من الِإنسان ما
(١) تثقيف اللسان ١١٠. (٢) المعرب ٧٢، دفع الأصرق ١٠٩ أ. (٣) تثقيف اللسان ١١١. وفيه: ويقولون للمِخْرَز. (٤) كتبت في الأصلين: الِإشفا. (٥) تثقيف اللسان ١١١. (٦) تثقيف اللسان ١١١. (٧) صحيح البخاري بحاشية السندي ٣/ ١٣٨، وينظر: المعجم المفهرس ١/ ١١، والبخاري هو محمد بن إسماعيل، من الثقات، ت ٢٥٦ هـ. (تاريخ بغداد ٢/ ٤، وفيات الأعيان ٤/ ١٨٨، طبقات الحفاظ ٢٤٨). (٨) تثقيف اللسان ١١١.