السماءِ، والأعناء: النواحي، والواحدُ عَنًى، مقصور.
ويقولون: (شُرّافة) (١)، وفي الجمع: شُرّافات. والصواب: شُرفَةٌ، والجمع: شُرُفات.
ويقولون: تكلَّمَ من (أنياطِ) (٢) قلبِهِ. والصواب: من نِياطِ قلبه.
والنِّياطُ مُعَلَّقُ القلب من الوتين، وإنَّما سُمِّي نِياطًا لتعلُّقه بالقلب، من قولك: نُطْتُ الشيء بالشيء إذا علَّقته به، ويُقال له: النائِطُ أيضًا.
ويقولون لمجتمع الماء الحار: (حَامَّة) (٣). والصواب: حَمَّة، على وزن فَعْلَة، من الجيم، وهو الماء الحار.
وحكى صاعد أنَّه يُقال للماء البارد أيضًا: حميم، وهو أحد ما انتقده على أبي علي في البارع (٤).
فأمَّا الحامَّةُ فهي الخاصة.
ويقولون: سِرْ في (داعةِ) (٥) الله. والصواب: في دَعَةِ اللَّه.
ويقولون: أنت في حِلٍّ و (ساعةٍ) (٦). والصواب: وسَعَةٍ، بغير ألف.
(١) تثقيف اللسان ١٠٦.(٢) تثقيف اللسان ١٠٦.(٣) تثقيف اللسان ١٠٦.(٤) لم أجده في المطبوع من البارع.(٥) تثقيف اللسان ١٠٧.(٦) تثقيف اللسان ١٠٧.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute