ويقولون: (قَيَّمْتُ) (١) الرجلَ من مكانِهِ ومن منامِهِ. والصواب: قَوَّمتُهُ وأقَمْتُهُ.
ويقولون: فلانٌ (أصْيَتُ) (٢) من فلان، أي أشَدُّ صوتًا. والصواب: أصوت، بالواو.
فأمَّا من الحيلةِ فيُقال: هو أحولُ منه، وأحْيَلُ. والواو أحسنُ فيه من الياء (٣).
[و] يقولون: (تَدَشَّيْتُ) (٤). والصوابُ: تَجَشَّأْتُ، بالجيم والهمزة، قال الشاعر (٥):
ألا طِعانَ ولا فُرْسانَ عاديةً ... إلَّا تَجَشُّؤَكُمْ عندَ التنانير
ويقولون لما تجمعه المرأةُ من شعرها: (عُكْسَةٌ) (٦). والصوابُ: عِقْصَةٌ وعَقِيصَةٌ، وجمعها عِقَصٌ.
فأمَّا المِعْقَصُ والعِقاصُ فمِدرى الشعر. ولم يأتِ على مِفْعَلٍ وفِعالٍ بمعنىً واحدٍ إلَّا مِعْقَصٌ وعِقاصٌ، ومِئْزَرٌ وإزارٌ، ومِسْرَدٌ وسِرادٌ، ومِخْرَزٌ وخِرازٌ، ومِخْيَطٌ وخِياطٌ، ومِلْحَفٌ ولِحافٌ، ومِلْفَعٌ ولِفاعٌ،
(١) تثقيف اللسان ٩٨.(٢) تثقيف اللسان ٩٨.(٣) تثقيف اللسان ٩٨.(٤) تثقيف اللسان ٩٩.(٥) حسان بن ثابت، ديوانه ١/ ٢١٩، وفيه: حول التنانير.(٦) تثقيف اللسان ٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.