يُتداوى به من النبات والشجر.
و(الإرْزبَّةُ) (١): وفيها لغتان: إرْزبَّة، بكسر الهمزة وتشديد الباء. ومِرْزَبَة، بكسر الميم وتخفيف الباء. قال الشاعر (٢):
ضَرْبكَ بالمِرْزَبَةِ العودَ النَّخِرْ
فأمَّا قولُ عامةِ زمانِنا: مَرْزَبةٌ، فَلَحْنٌ.
و(الأذَانُ) (٣): وفيه لغتان: أذانٌ وأَذِينٌ. ويُقال: أَذّن بالأوَّلِ وبالثاني وبالثالث، وأَذّن بالظهرِ وبالعصرِ، أي أَعْلَم، لأنَّ الأذانَ هو الإِعلامُ.
فأما قولُ عامةِ زماننا: أذن الأول والثاني والثالث، وأذنَ الظهرُ والعصرُ، فَلَحْنٌ. وكذلك قولهم: سمعتُ الآذانَ، بالمد، لَحْنٌ أيضًا، والصوابُ ما قَدَّمنا.
و(آمِينَ) (٤): وفيه لغتان: آمينَ، بالمدِّ. وأمينَ، بالقَصْرِ. وفيه لغةٌ ثالثةٌ، وهي: أمِّين، بتشديد الميم، وهي شاذَّةٌ.
و(دارُصِينيّ) (٥): وفيه لغتان: دارُصيني. وحَكَى بعضُهم: دارُصِينينَ، وزعم أنَّهُ لا يُقالُ غيرُهُ.
(١) تثقيف اللسان ٢٢٠.(٢) بلا عزو في إصلاح المنطق ١٧٧.(٣) الزاهر لابن الأنباري ١/ ١٢٥، والزاهر للأزهري ٧٨، والغريبين ١/ ٣١.(٤) الزينة ٢/ ١٢٧، والزاهر لابن الأنباري ١/ ١٦١، والزاهر للأزهري ٩٥.(٥) معجم أسماء النباتات ٥٦.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute