وتقول في اللغة الثالثة: مَوْحَد ومَثنَى ومَثْلَث ومَرْبَع ومَخْمَس ومَسْدَس ومَسْبَع ومَثْمَن ومَتْسَع ومعشر، على ما حكى أبو عَمْرو الشيبانيّ.
وفي (أحَدَ عَشَرَ)(١) لغتان: أحَدَ عَشر، بفتح الدال والعين. وأحَدَ عْشَرَ، بفتح الدال وإسكان العين، كما تنطق به العامةُ.
و(ثلاثة أرْبَعَة): وفيها لغتان: ثلاثةُ أرْبَعَة، وثلاثةَ أرْبَعَة، بإلقاء حركة الهمزة من أربعة على الهاء من ثلاثة.
وكان ابنُ الأنباريّ (٢) يقيسُ على هذا قول المؤذن: اللهُ أكْبَرَ اللهُ أكْبَر، فيحرِّك الراء من (أكبر) بحركة الهمزة من (الله). وهذا عند البصريين خَطَأٌ.
[و (المَغْرِبُ)(٣): وفي تصغيره لغتان: مُغَيْرِبٌ ومُغَيْرِبان. وكذلك:(العَشِيَّةُ)(٤)، يُقالُ في تصغيرها: عُشَيْشِية وعُشَيَّان. وفي الجمع: مُغَيْرِبانات وعُشَيَّانات].
(١) شرح الأشموني ٦٢٣. (٢) الزاهر ١/ ١٢٦، وابن الأنباري هو أبو بكر محمد بن القاسم، من علماء اللغة والنحو، ت ٣٢٨ هـ. (تهذيب اللغة ١/ ٢٨، وطبقات الحفاظ ٣٤٩، وطبقات المفسرين ٢/ ٢٢٦). (٣) اللسان (غرب). (٤) اللسان (عشا). (٥) اللسان والتاج (زكر).