قال [الرادّ]: قد جاء في كلامهم: نَعَق الغراب ونغَق، بغين معجمة وغير معجمة، فلا معنى لإِنكاره على العامَّة، ولكن (نَغَق الغرابُ)، بالغين معجمة، أحسنُ، وكذا حكى صاحبُ كتاب (العين)(٣).
* * *
وقوله (٤): (ويقولون: واسيتُكَ بمالي، وواكَلْتُ فُلانًا، ووازَيْتُهُ، وواجَرْتُ دابتي، وواخذْتُهُ بذنبه، وواتيتُه على ما يريد، والصواب: آسيتُكَ بمالي، وآكلتُ فلانًا، وآزَيْتُهُ: إذا جلستَ بإزائِهِ، وآجرتُ دابتي، وآخذتُهُ بذنبه، وآتيتُكَ على ما تريد).
قال الرادّ: هذا الذي قاله هو القياسُ، وقد جاء بالواو. حكَى
(١) أدب الكاتب ٣٨٥، وهي بضمّ الراء فيه. (٢) تثقيف اللسان ٧٠. (٣) العين ١/ ١٧١. (٤) تثقيف اللسان ٧٤ - ٧٥. وينظر: أدب الكاتب ٣٦٩ (الدالي).