ومعنى (سبحانه) أي: أنزِّهه تنزيهاً لائقاً بجلاله عن صفات المحدَثين.
و(الوارث): هو الله (١)، {وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ}.
و(الخلَّاق): الموجد للشَّيء على غير مثال سَبَقَ.
و(الصَّلاة) لغةً: الدعاء، وهي من الله رحمته، ومن الملائكة الاستغفار، ومن غيرهم التَّضرُّع والدُّعاء.
(١) قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: (الوارث: لم يرد بهذا اللفظ من أسماء الله تعالى، ولكنه ورد بلفظ الجمع الدال على التعظيم في قوله تعالى: {وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} [القصص: ٥٨])، وقال الأزهري: (الوارِث: صفة من صفات الله عَزَّ وجَلَّ، وهو الباقي الدائم). وقد عدَّه كثيرون من أسماء الله تعالى، لقوله تعالى: {وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِ وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: ٢٣]، ولحديث أبي هريرة رضي الله عنه الطويل عند الترمذي [٣٥٠٧] في ذكر أسماء الله تعالى، وفيه: «الْبَاقِي، الْوَارِثُ، الرَّشِيدُ، الصَّبُورُ»، والحديث ضعفه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ينظر: شرح المنظومة البرهانية لابن عثيمين ص ٢٩، وصفات الله عز وجل لعلوي السقاف ص ٩٠، النهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى ٢/ ٢٨٧.