وإن لم تُنقِصْهُ الجنايةُ حالَ بُرْءٍ؛ قُوِّمَ حالَ جَريانِ دمٍ، فإن لم تُنقِصْه أيضاً، أو زادَتْه حُسْناً؛ فلا شيءَ فيها.
(١) قال في المطلع (ص ٤٤٨): (خرزة الصلب، واحدة: خرزة، وهي: فقاره). (٢) قال في المطلع (ص ٤٤٨): (العصعص -بضم العينين- من عجب الذهب، وهو: العظم الذي في أسفل الصلب عند العجز وهو: العسيب من الدواب). (٣) في (ق): ولا.