وقال تعالى حاكياً عن نبيه نوح:{أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مّن رّبّكُمْ عَلَىَ رَجُلٍ مّنْكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتّقُوا وَلَعَلّكُمْ تُرْحَمُونَ}. [الأعراف: ٦٣]
وكان ينالُ المسلمين جائزةُ ربهم، كلما استقاموا على الطريق، ويفيض المال حتى لايجد المسلمون في كثير من البقاع من يقبل الصدقة لغناهم، وقد أمر عمر بن عبد العزيز أن يصرف الفائض في مرافق المسلمين العامة، كبناء محطات للمسافرين، وتسهيل الطرق (٢).
(١) تفسير ابن كثير (٣/ ٤٤٥). (٢) ملامح الإنقلاب الإسلامي في خلافة عمر بن عبدالعزيز (٨٥ - ١٢٧)