[آل عمران: ٦١]، أي من أبَنْتَ له الحق، وأقمت عليه الحجة، فأبى وعاند .. فادعه بعد ذلك إلى المباهلة.
ففي هذا دليل على أنها آخر المطاف.
قال ابن كثير:((كما دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد نجران من النصارى -بعد قيام الحجة عليهم في المناظرة، وعتوهم، وعنادهم -إلى المباهلة)) (٢).
وقال ابن القيم:(( .. أن السنة في مجادلة أهل الباطل إذا قامت عليهم حجة الله ولم يرجعوا، بل أصروا على العناد أن يدعوهم إلى المباهلة)) (٣).
(١) راجع النهاية لابن الأثير (١/ ١٦٧)، والمعجم الوسيط، مادة: (ب هـ ل). (٢) تفسير ابن كثير (١/ ١٣٢) وكذلك عند تفسير الآية ٦١ إلى الآية ٦٣ من سورة آل عمران. (٣) زاد المعاد (٣/ ٦٤٣).