ومنها: أنّ التقليد مذموم شرعًا في قوله تعالى حكاية عن قوم في معرض الذّم لهم: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ}(٢).
ووجوه الحجاج في المسألة عديدة.
وقد ذكرنا أنّ محلها علم الكلام، فمن أراد الإحاطة به، فهو محال على كتبه.
(١) ينظر: المحصول للرازي: ج ٢/ ق ٣/ ١٢٦، ونهاية الوصول للصفي الهندي: ٨/ ٣٩٢٧، ونهاية السول مع حاشية المطيعي: ٤/ ٥٩٦. (٢) سورة الزخرف الآية ٢٢.