ومِن عباراتِ السَّلفِ الدَّالَّةِ على ذلك قولُهم:«أما إنَّه مَكتوبٌ عندك في كِتابِك»(٤)، «وهو مكتوبٌ عندهم في الكتابِ الأوَّلِ»(٥)، «حدَّثني بعضُ أهلِ العلمِ بالكتابِ الأوَّلِ»(٦)، «وأهلُ التَّوراةِ يَدرُسون»(٧)، «إنَّ في التَّوراةِ»(٨).
٢ - سعَةُ عِلمِهم بالشَّريعةِ، وحُسنُ تمييزِهم بين ما يُقبَلُ مِنْ هذه الأخبارِ وما يُرَدُّ، وهم أعلَمُ مِنْ غَيرِهم بهذا، وفي ذلك ما فيه مِنْ الرِّعايةِ والاحتياطِ للمعاني القرآنيةِ.
٣ - سعَةُ عِلمِهم بمعاني القرآنِ الكريمِ، وقد أفادَ ذلك أمرَيْن:
أوَّلَهما: تحديدُ مقدارِ ما يُحتاجُ إليه مِنْ هذه الأخبارِ لبيانِ المعاني
(١) جامع البيان ١/ ٣٦٠، ٣٦١، ٣٦٤، ٥٥٣. (٢) جامع البيان ١٤/ ٥٠٢. (٣) جامع البيان ١٥/ ٣٨٩. (٤) جامع البيان ٢/ ٢١٢. (٥) جامع البيان ١/ ٦٠٤. (٦) جامع البيان ٨/ ٣٠١، ٣١٠، ١٠/ ٤٢٠، ١٩/ ٦٠٣. (٧) جامع البيان ١/ ٥٦٧، ١/ ٥٥٣. (٨) جامع البيان ١٨/ ٦١٨.