خامسًا: لوقا (٩: ٢٣) وَقَالَ لِلْجَمِيعِ: إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْني.
مثل لوقا (١٤: ٢٧): وَمَنْ لَا يَحْمِلُ صَلِيبَهُ وَيَأْتِي وَرَائِي فَلا يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.
مثل مرقص (٨: ٣٤): وَدَعَا الجمْعَ مَعَ تَلامِيذِهِ وَقَالَ لهُمْ: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ ويتْبَعْني.
سادسًا: لوقا (٩: ٢٤): فإن من أراد أن يخلّص نفسه يهلكها. ومن يهلك نفسه من أجلي فهذا يخلّصها.
مثل لوقا (١٧: ٣٣): مَنْ طَلَبَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ أَهْلَكَهَا يُحْيِيهَا.
مثل مرقص (٨: ٣٥): فَإِنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا، وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجلي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا.
والآن قاصمة الظهر يتحدثون عن التكرار انظر الملوك الثاني الإصحاح ١٩ من بدايته الإصْحَاحُ التَّاسِعُ عَشَرَ.
١ فَلَمّا سَمِعَ المُلِكُ حَزَقِيَّا ذَلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْح وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ ٢٠ وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةَ الْكَاتِبَ وَشُيُوخَ الْكَهَنَةِ مُتَغَطَينَ بِمِسْحٍ إِلَى إِشَعْيَاءَ النَّبِيِّ ابْنِ آمُوصَ ٣٠ فَقَالُوا لَهُ: [هَكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هَذَا الْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأْدِيبٍ وَإِهَانَةٍ، لأَنَّ الأَجِنةَّ قَدْ دَنَتْ إِلَى المُوْلِدِ وَلَا قُوَّةَ لِلْوِلادَةِ! ٤ لَعَلَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ يَسْمَعُ جَمِيعَ كَلامِ رَبْشَاقَى الَّذِي أَرْسَلَهُ مَلِكُ أَشُّورَ سَيِّدُهُ لِيُعَيِّرَ الإِلَهَ الْحَيَّ، فَيُوَبِّخَ عَلَى الْكَلامِ الَّذِي سَمِعَهُ الرَّبُّ إِلَهُكَ. فَارْفَعْ صَلاةً مِنْ أَجْلِ الْبَقِيَّةِ المُوْجُودَةِ [. أفَجَاءَ عَبِيدُ المُلِكِ حَزَقِيَّا إِلَى إِشَعْيَاءَ، ٦ فَقَالَ لَهُمْ إِشَعْيَاءَ: [هَكَذَا تَقُوُلونَ لِسَيِّدِكُمْ: هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لَا تَخَفْ بِسَبَب ...
وقارن مع إشعيا الإصحاح ٣٧ من أوله: الإصْحَاحُ السَّابعُ وَالثَّلاثُونَ:
[فَلَمّا سَمِعَ المُلِكُ حَزَقِيَّا ذَلِكَ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَتَغَطَّى بِمِسْحٍ وَدَخَلَ بَيْتَ الرَّبِّ ٢٠ وَأَرْسَلَ أَلِيَاقِيمَ الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ وَشِبْنَةَ الْكَاتِبَ وَشُيُوخَ الْكَهَنَةِ مُتَغَطِّينَ بِمُسُوح إِلَى إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ النَّبِيِّ ٣٠ فَقَالُوا لَهُ: "هَكَذَا يَقُولُ حَزَقِيَّا: هَذَا الْيَوْمُ يَوْمُ شِدَّةٍ وَتَأدِيبٍ وَإِهَانَةٍ لأَنَّ الأَجِنّةَ دَنَتْ إِلَى الموْلِدِ وَلَا قُوَّةَ عَلَى الْوِلادَةِ. ٤ لَعَلَّ الرَّبَّ إِلَهَكَ يَسْمَعُ كَلامَ رَبْشَاقَى الَّذِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.