أولًا: لوقا (٨: ١٦): وَلَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيُغَطِّيهِ بِإِنَاء أَوْ يَضَعُهُ تَحْتَ سَرِيرٍ، بَلْ يَضَعُهُ عَلَى مَنَارَةٍ، لِيَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ.
مثل لوقا (١١: ٣٣): لَيْسَ أَحَدٌ يُوقِدُ سِرَاجًا وَيَضَعُهُ فِي خِفْيَةٍ، وَلَا تَحْتَ المكْيَالِ، بَلْ عَلَى المنارَةِ، لِكَيْ يَنْظُرَ الدَّاخِلُونَ النُّورَ.
مثل مرقص (٤: ٢١): ثُمَّ قَالَ لهُمْ: "هَلْ يُؤْتَى بِسِرَاجٍ لِيُوضَعَ تَحْتَ المكْيَالِ أَوْ تَحْتَ السَّرِيرِ؟ أَليْسَ لِيُوضَعَ عَلَى المنارَةِ؟ .
ثانيًا: لوقا (٨: ١٧): لأَنهُ لَيْسَ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا مَكْتُومٌ لَا يُعْلَمُ وَيُعْلَنُ.
مثل لوقا (١٢: ٢): لأَنْ لَيْسَ مَكْتُومٌ لَنْ يُسْتَعْلَنَ، وَلَا خَفِيٌّ لَنْ يُعْرَفَ.
مثل مرقص (٤: ٢٢): لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ خَفِيٌّ لَا يُظْهَرُ، وَلَا صَارَ مَكْتُومًا إِلَّا لِيُعْلَنَ.
ثالثا: لوقا (٨: ١٨): فَانْظروا كيْفَ تَسْمَعُونَ، لأَنَّ مَنْ لَهُ سَيُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي يَظُنُّهُ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ.
مثل لوقا (١٩: ٢٦): لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَالَّذِي عِنْدَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ. مثل مرقص (٤: ٢٥): وَقَالَ لهُمْ: "لَا تَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَّرِيقِ: لَا عَصًا وَلَا مِزْوَدًا وَلَا خُبْزًا وَلَا فِضَّةً، وَلَا يَكُونُ للْوَاحِدِ ثَوْبَانِ ٤ وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَهُنَاكَ أَقِيمُوا، وَمِنْ هُنَاكَ اخْرُجُوا. ٥ وَكُلُّ مَنْ لَا يَقْبَلُكُمْ فَاخْرُجُوا مِنْ تِلْكَ المدِينَهٌ، وَانْفُضُوا الْغُبارَ أَيْضًا عَنْ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ".
مثل لوقا (١٠: ٣ - ١٢): لَا تَحْمِلُوا كيسًا وَلَا مِزْوَدًا وَلَا أَحْذِيَةً، وَلَا تُسَلِّمُوا عَلَى أَحَدٍ في الطريقِ. ٥ وَأَيُّ بَيْتٍ دَخَلْتُمُوهُ فَقُولُوا أَوَّلًا: سَلامٌ لهِذَا الْبَيْتِ ... وَأيَّةُ مَدِينَةٍ دَخَلْتُمُوهَا وَلَمْ يَقْبَلُوكُمْ، فَاخْرُجُوا إِلَى شَوَارِعِهَا وَقُولُوا: ١١ حَتَّى الْغبارَ الَّذِي لَصِقَ بِنَا مِنْ مَدِينَتِكُمْ نَنْفُضُهُ لَكُمْ. وَلكِنِ اعْلَمُوا هذَا إنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مِنكمْ مَلَكُوتُ الله.
مثل مرقص (٦/ ١١: ٨) وأوْصَاهُمْ أَنْ لَا يَحْمِلُوا شَيْئًا لِلطَرِيقِ غَيْرَ عَصًا فَقَطْ، لَا مِزْوَدًا وَلَا خُبْزًا وَلَا نُحَاسًا فِي المنْطَقَةِ ... وَقَالَ لهُمْ: "حَيْثُمَا دَخَلْتُمْ بَيْتًا فَأَقِيمُوا فِيهِ حَتَّى تَخْرُجُوا مِنْ هُنَاكَ ١١ وَكُلُّ مَنْ لَا يَقْبَلُكُمْ وَلَا يَسْمَعُ لَكُمْ، فَاخْرُجُوا مِنْ هُنَاكَ وَانْفُضُوا التُّرَابَ الَّذِي تَحْتَ أَرْجُلِكُمْ شَهَادَةً عَلَيْهِمْ. الحقَّ أقولُ لَكُمْ: سَتكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.