(لم يمتنع منا حمل الاستواء على القهر والغلبة)(١) اهـ.
- القاضي أبو بكر محمد بن الطيب البصري الباقلاني
قال في كتاب "الإنصاف": (فنص تعالى على إثبات أسمائه وصفات ذاته، وأخبر أنه ذو الوجه الباقي بعد تقضي الماضيات، كما قال عز وجل:{كل شيء هالك إلا وجهه} القصص٨٨، وقال:{ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام} الرحمن٢٧، واليدين اللتين نطق بإثباتهما له القرآن في قوله عز وجل:{بل يداه مبسوطتان} المائدة٦٤، المائدة٦٤،وقوله:{ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي} ص٧٥، وأنهما ليستا جارحتين، ولا ذوي صورة وهيئة، والعينين اللتين أفصح بإثباتهما من صفاته القرآن، وتواترت بذلك أخبار الرسول عليه السلام، فقال عز وجل:{ولتصنع على عيني} طه٣٩ و {تجري بأعيننا} القمر١٤، وأن عينه ليست بحاسة من الحواس، ولا تشبه الجوارح والأجناس)(٢) اهـ.
وقال الذهبي في "العلو": (قال القاضي أبو بكر محمد بن الطيب البصري الباقلاني الذي ليس في المتكلمين الأشعرية أفضل منه مطلقاً في كتاب "الإبانة" من تأليفه: فإن قيل فما الدليل