وروى ابن السُّنِّي - بسند ضعيف - عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يَا أَنسَ! إِذَا هَمَمْتَ بأَمْرٍ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيْهِ سَبع مَرَّاتٍ، ثُمَّ انْظُر إِلى الَّذِي سَبَقَ إِلَى قَلْبِكَ؛ فَإِنَّ الْخَيْرَ فِيْه"(٢).
قوله:"فَاسْتَخِر رَبَّكَ"؛ أي: اطلب منه الخير فيه.
وروى الترمذي وضعفه، عن أبي بكر - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد الأمر قال:"اللَّهُمَّ خِرْهُ لِي وَاخْتَرْهُ لَهُ"(٣)؛ أي: اجعله خيراً.
وفي لفظ:"خِرْ لي، وَاخْتَر لِي"(٤).
قال في "القاموس": خار الله لك في الأمر: جعل لك فيه الخير (٥).
وروى البخاري، والأربعة عن جابر - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يُعلمنا السورة من القرآن، يقول:
(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٦٢٧). من طريق عبد السلام ابن عبد القدوس عن أبيه. قال أبو حاتم: هو وأبوه ضعيفان. انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٦/ ٤٨). (٢) رواه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ٥٥١). قال ابن حجر في "الفتح" (١١/ ١٨٧): وهذا لو ثبت لكان هو المعتمد، لكن سنده واه جداً. (٣) رواه الترمذي (٣٥١٦) وضعفه. (٤) هذا هو لفظ الترمذي، واللفظ الأول لم أقف عليه. (٥) انظر: "القاموس المحيط" (ص: ٤٩٧) (مادة: خير).