ويروقني مع ذا وذا سنبوسج ... * ... حُلو الضمير مرقَّق السِّربال
عجباً له كلُّ الأنام تحبُّه ... * ... وله من الأقوام شخصٌ قالِ (٢)
(١) «شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدَّخِيل» ـ ط. الوهيية ١٢٨٢ هـ ـ (ص ٤٧). (٢) ذكرها ابن فضل الله العُمَري (ت ٧٤٩ هـ) في «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» ـ ط. أبو ظبي ـ (١٩/ ٢٢٣). انتقى ابنُ فضل الله من ديوان السراج مقطوعات وقصائد، وأطول قصيدة اختارها قصيدة في رثاء حمار. قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٨١٢): (السراج الوراق، المصري الأديب المشهور، رفيق أبي الحسين الجزار. مات بمصر في جمادى الأولى، اسمه عمر بن محمد بن حسن، وشعره سائر، عاش ثمانين سنة، مدح أكابر). وله ترجمة في: «فوات الوفيات» للكتب (٣/ ١٤٠)، وانظر: «الأعلام» للزركلي (٥/ ٦٣).