النفيسة، ولعلي قد بينته سابقًا أو سأبينه في موضعه، فتدبر.
وقوله:(أيام أقرائها) جمع الأقراء باعتبار الأيام أو الأشهر.
وقوله:(ثم تغتسل) وتصلي به (وتتوضأ) بعد ذلك (عند كل صلاة)، وفي رواية:(لكل صلاة)، وقال في (الهداية)(١): وقد جاء (لوقت كل صلاة)، كما ذكرنا، أي: تتوضأ وتصلي وإن انصب الدم كما هو حكم صاحب العذر كسلس البول ونحوه.
٥٦١ - [٥](حمنة بنت جحش) قوله: (عن حمنة) بفتح الحاء وسكون الميم أخت زينب بن جحش أم المؤمنين.
وقوله:(أستفتيه وأخبره) يدل على أن الواو لمطلق الجمع.
وقوله:(أنعت لك الكرسف) أي: أصف لك القطن لتحشي به فرجك، والكرسف بضم الكاف والسين: القطن.
= صاحب "الغاية"، ورجح الاستدلال به، فحاصله أن والد عمرو وهو شعيب يروي عن جده، فالمراد بالجد عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، فالحديث يكون متصلًا، انظر: "بذل المجهود" (١/ ٥٩٥ - ٥٩٦). (١) "الهداية" (١/ ٣٤).