آخر حين قال له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (هلا تزوجت بكرًا)، أنه قال: إنما تزوجت ثيبًا لتخدم أخواتي وهن صغائر (١)، أو كما قال.
وقوله:(البيدر الذي كان عليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-) مع أنه قد أدى الدين من ذلك البيدر، فالبيادر التي غيره سلمت بطريق الأولى، و (تمرة واحدة) بالرفع والنصب، ونقص لازم ومتعد، والضمير في (كأنها) للقصة.
٥٩٠٧ - [٤٠](وعنه) قوله: (في عكة) بضم المهملة وتشديد الكاف: آنية السمن أصغر من القربة.
وقوله:(فيأتيها) أي: أم مالك (بنوها).
وقوله:(وليس عندهم شيء) أي: من الأدم لإهدائها السمن إليه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ويظهر من هذا أن السمن أدم.
وقوله:(فتعمد) أي: أم مالك (إلى الذي) أي: الظرف الذي، والضمير في (يقيم) لهذا الظرف أو للسمن الذي فيه، و (أدم بيتها) مفعوله، وكذا في (حتى عصرته)،