[٤٠٣] وَلَمْ نَرَ الخُلْفَ عَنْ حَفْصٍ بِفَتْحِ ثَلا ... ثِ الـ (ضَّعْفِ) وَالهَمْزُ كَاليَا (اللَّاءِ) حَيْثُ بَدَا
[٤٠٤] وَرْشٌ تَلاهَا كَإِسْمَاعِيلِنَا وَلِزَبْـ ... بَانٍ وَأَحْمَدَ أَيْضًا عِنْدَنَا اعْتُمِدَا
[٤٠٥] وَعِنْدَهُمْ مَعْ سُكُونٍ عَنْهُمَا وَ (لآ ... تَوْهَا) لِرَمْلِيِّنَا اقْصُرْ وَالهِشَامُ فَدَى
[٤٠٦] فِي (أَنْ تَكُونَ) بِتَذْكِيرٍ وَ (مِنْسَأَتَهْ) ... بِفَتْحِ هَمْزٍ وَ (بَعَّدْ) قَصْرُهُ شَدَدَا (١)
[٤٠٧] خَا (يَخْصِمُونَ) افْتَحًا وَرْشٌ وَأَخْفِ لِزَبْـ ... بَانٍ كَقَالُونَ وَجْهًا ذَا السُّكُونَ زِدَا
[٤٠٨] وَنَافِعٌ عِنْدَنَا زَبَّانُ يَفْتَحُهَا ... وَكَسْرُ يَا شُعْبَةٌ (لا يَعْقِلُونَ) عِدَا (٢)
[٤٠٩] غَيْبًا هِشَامٌ وَزَيْدٌ عِنْدَنَا وَمَعًا ... وَرْشٌ يُحَرِّكُ (أَوْ آبَاؤُنَا) قَصَدَا
[٤١٠] هُنَا (اصْطَفَى) صِلْ لإِسْمَاعِيلَ قَطْعُ هِشَا ... مِ (الْيَاسَ) (خَالِصَةً ذِكْرَى) أَضِفْ تَسُدَا
[٤١١] وَ (بِالسُّؤُوقِ) بِوَاوٍ عِنْدَنَا وَكَذَا ... فِي الشَّاطِبِيِّ لِبَكَّارٍ قَدِ انْعَقَدَا
(١) ضبطها: «وبَعَّدَ قصره شَدَّدَا»، وهو غير متزن.(٢) في نسخة الشرح: «غدا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.