على ظني: لو أني أدركت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لسألته، قال له عمر: عما تسأله؟ قال: عن هذه الآية: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا}[النساء: ١٠١] وهانحن اليوم ... يقول هذا الكلام، لا نزال نقصر وليس هناك خوف فالإسلام هو الحاكم؟ قال: لقد سألت رسول الله .. الصحابي ... عمر يقول: لقد سألت رسول الله عما كنت تريد أن تسأله فأجابني بقوله: «صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته».