سهل بن هارون الهيونيّ، أبو عمرو (٨)، من أهل سماط (٩)، انتقل
إلى البصرة.
وكان صاحب خزانة الحكمة للمأمون، وكان/١٠٦/ حكيما فصيحا شديد العصبيّة على العرب، وله في ذلك كتب، وكان مبخلا، وله في ذلك أخبار. حدّث دعبل بن عليّ الشاعر قال: كنّا عند سهل بن هارون، فأطلنا القعود حتى جعنا، فقال لغلامه: ويحك! غذّنا، فأتى بقصعة فيها ديك، فتأمّله، وقال: أين الرأس؟ فقال: رميت به، فقال:
والله إنّي لأمقت من يرمي برجله فكيف برأسه، ولو لم أكره ما صنعت
(١) الكتاب مطبوع. (٢) الكتاب مطبوع. (٣) في الفهرست: كتاب القسي والنبال والسهام. (٤) في المصادر: كتاب اللبأ واللبن والحليب. (٥) الكتاب مطبوع. (٦) في المصادر: كتاب الشتاء والصيف. (٧) في المصادر: كتاب الفرق بين الآدميين وبين كل ذي روح. (٨) ابن راهبون في معجم الأدباء وابن راهيون في الوافي بالوفيات وفوات الوفيات، توفي سنة ٢١٥ هـ ترجمته في: الفهرست:١٩٢، ومعجم الأدباء:١٤٠٩، وإعتاب الكتاب:٨٥، والوافي بالوفيات:١٦/ ١٨، وفوات الوفيات:٢/ ٨٤. (٩) الدّستميساني في الفهرست ومعجم الأدباء نسبة إلى دستميسان وهي كورة جليلة بين واسط والبصرة والأهواز. معجم البلدان:٢/ ٤٥٥.