أتيت المدينة، فلقيت عبد الله ابن سلام رضي الله عنه، فقال: ألا تجيء فأطعمك سويقًا وتمرًا، وتدخل في بيت، ثم قال: إنك بأرض الربا فيها فاش، إذا كان لك على جل حق، فأهدى إليك حمل تبن، أو حمل شعير، أو حمل قت، فلا تأخذه فإنه ربا (١).
وقد خالف في ذلك الشافعية، وقالوا بالجواز (٢)، هو وراية عن أحمد (٣)، وعبر الحنفية بأن الأفضل أن يتورع المقرض عن قبول ذلك (٤).