٣٦٢٨- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُون، قَالَ: أَخْبَرَنَا زِيَاد بْنُ أَبِي زِيَاد الْجَصَّاص، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِين، قَالَ: قَالَ سُلَيْم بْنُ جابرٍ: أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعَلَيَّ إزارُ قِطْرٍ مُنْتَثِرٌ حَوَاشِيه عَلَى قَدَمِي، فإِذا الجَمْع كَثِير فأشرتُ فأِشاروا حَيْثُ هُوَ فقُلْتُ: السَّلَام عَلَيْكَ يَا رَسُولَ الله فقال: السَّلَام عَلَيْكَ"، فقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي خَيْرًا ينفعني الله به، قال: إِنِ امرؤٌ عَيَّركَ بِمَا فيكَ فَلا تُعَيِّرْهُ بِمَا فِيهِ، فإِنَّ أجرَهُ لكَ ووزرهُ عَلَى مَنْ قاله"، قَالَ: فَلَمَّا ذهبتُ أَجْلِسُ دَعَاني فقال: لا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ مُذْ ذاكَ إِنْسَانًا وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًا.
فَكَانَ ابْنُ سِيرِين إِذا ذَكَرَهُ قَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ ما أَحْسَنَ ما حَفِظَ.
٣٦٢٩- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَّة بْنُ بَشِير، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَن يذكر أَنَّ أَخَابَنِي الْهُجَيْم أَتَى نبيَّ اللَّهِ فَقَالَ لَهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا، وإِنْ سَبَّكَ امرؤٌ بِمَا يعلمُهُ فيكَ لا تَسُبَّهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، لكَ أجرُه وَعَلَيْهِ وزرُه".
٣٦٣٠- حَدَّثَنَا عَفَّان، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُس بْنُ عُبَيْد، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبِيدة بْنُ جَابِرٍ الْهُجَيْميُّ، عَنْ أَبِي تَمِيْمَة عَنْ جَابِر بْنِ سُلَيْم الْهُجَيْميُّ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وهو مُحْتَبٍ بِشَمْلَ قَدْ وَقَعَ هُدْبُهَا عَلَى قَدَمَيْهِ" فقُلْتُ: أيُّكُم رَسُولُ اللَّهِ؟ "فأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى نفسِه"، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
٣٦٣١- حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْنُ غَالِبٍ، - كَذَا قَالَ أَبُو سَلَمَة: بن غَالِبٍ -
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.