٣٦٢٦- حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بْنُ عُمَر، قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّة بْنُ خَالِد، قَالَ: حَدَّثَنِي قُرَّة بْنُ مُوسَى، عَنْ سُلَيْم بْنِ جَابِرٍ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدٍ له وإِنَّ هُدْبَهَا عَلَى قَدَمِهِ، فَلَمَّا ذهبتُ لأركبَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوْصِنِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، وإِنِ امرؤٌ عَيَّرَك بِشَيْءٍ يعْلَمُه فِيكَ؛ فَلا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلُمُه فِيهِ، دَعْهُ يكونُ وَبَالاً عليهِ وأَجْرُهُ لَكَ، وَلا تَسُبَّنَّ أَحَدًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بعدَهُ دَابَّةً وَلا إِنْسَانًا.
٣٦٢٧- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيْلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَاّم بْنُ مِسْكِيْن، عَنْ عَقِيْل بْنِ طَلْحَة السُّلَمِيّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو جُرَيِّ الْهُجَيْمِيّ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا قومٌ مِن أَهْل الباديةِ فأُحب أَنْ تُعَلِّمَنَا عَمَلا لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ شَتَمَكَ رَجُلٌ بِمَا يَعْلَمُ فيكَ فَلا تَشْتمه بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ، فإِنَّه يكونُ أجرُه لكَ ووزْرُهُ عَلَيْهِ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.