للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ففعل: أى فنفذ وليها أمر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وأحسن إليها حتى ولدت ثم أحضرها إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.

فَشُكَّتْ عليها ثيابها: أى فَشُدَّتْ عليها ملابسها لئلا تنكشف عورتها فى تقلبها وتكرار اضطرابها عند رجمها بالحجارة.

فرجمت: أى فنفذ فيها الحد بالرجم.

ثم صلى عليها: أى ثم صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عليها صلاة الجنازة.

تابت توبة لو قسمت الخ: أى تابت توبة عظيمة خالصة للَّه عز وجل وأن توبتها هذه لو وزعت على سبعين من العصاة من أهل المدينة النبوية لشملتهم وخص أهل المدينة بذلك لأن المعصية فى المدينة أكبر من المعصية فى غيرها.

جادت بنفسها: أى قَدَّمَتْ نفسها لِتُرْجَمَ ابتغاء مرضاة اللَّه ورجاء رحمته دون أن يُجْبِرَهَا أحد على ذلك.

[البحث]

قد سقت فى آخر بحث الحديث الثالث من أحاديث هذا الباب ما أخرجه مسلم من طريق سليمان بن بريدة عن أبيه من قصة ماعز رضى اللَّه عنه وأشرت هناك إلى أن للحديث بقية، وتمام حديث سليمان بريدة عن أبيه: فكان الناس فيه فرقتين: قائل يقول: لقد هلك، لقد أحاطت به خطيئته، وقائل يقول: ما توبة أفضل من توبة ماعز أنه جاء إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فوضع يده فى يده ثم قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>