بطون غامد، كما أن غامدا ليست من بطون جهينة، وغامد هو ابن عبد اللَّه بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد اللَّه بن مالك ابن نصر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. وقد استقصى ابن حزم فى جمهرة أنساب العرب بطون غامد وليس فيها جهينة، وإنما فى بطون الأزد جفنة لا جهينة. وقصة حديث الغامدية تختلف عن قصة حديث الجهنية كما يتضح ذلك إن شاء اللَّه تعالى فى بحث هذا الحديث. وقد أشار الحافظ فى الفتح إلى أن الغامدية غير الجهنية وسنسوق نص كلامه عند بحث هذا الحديث إن شاء اللَّه تعالى.
أصبت حدا: أى ارتكبت جريمة توجب إقامة الحد علىَّ ورجمى بالحجارة فإنى حبلى من الزنا وأنا محصنة.
فأقمه علىَّ: أى فأمر برجمى بالحجارة حتى أموت.
فقال: أحسن إليها: أى فطلب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من ولى أمر هذه المرأة الجهنية أن يعاملها بالحسنى وأن يتلطف بها وأن لا يسئ إليها.