الأنصاري أنه أخبره بعض أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال يوم حذر الناسَ الدجال:"إنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه من كره عمله أو يقرؤه كل مؤمن"
١٤١٥ - (٦٢٠٨) قال الحافظ: ونحوه في حديث معاذ عند البزار" (١)
تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٧٥٨
١٤١٦ - (٦٢٠٩) قال الحافظ: ولأحمد عن جابر: "مكتوب بين عينيه كافر" مهجاة، ومثله عند الطبراني من حديث أسماء بنت عميس"(٢)
حديث جابر تقدم في المجموعة الأولى - حديث رقم ٧٥٨
وحديث أسماء بنت عميس أخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٤/ ١٥٧) عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا أبي ثنا أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر قال: حدثني بعض أصحابنا عن أسماء بنت عُميس أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها لبعض حاجته ثم خرج، فشكت إليه الحاجة، فقال:"كيف بكم إذا ابتليتم بعبد قد سخرت له أنهار الأرض وثمارها، فمن اتبعه أطعمه وأكفره، ومن عصاه حرمه ومنعه؟ " قلت: يا رسول الله إنّ الجارية لتحبس على التنور ساعة تخبزها فأكاد أفتتن في صلاتي فكيف بنا إذا كان ذلك؟ فقال:"إنّ الله يعصم المؤمنين يومئذ بما يُعصم به الملائكة من التسبيح، إنَّ بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب"
قال الهيثمي: وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح" المجمع ٧/ ٣٤٦
قلت: إسناده ضعيف للذي لم يسم، ومصعب بن إبراهيم قال الهيثمي: لم أعرفه (المجمع ٥/ ١١٧)
١٤١٧ - (٦٢١٠) قال الحافظ: وفي حديث النَّوَّاس بن سمعان عند مسلم (٢٩٣٧) والترمذي (٢٢٤٥) وابن ماجه (٤٠٧٥): "شاب قَطَطٌ عينه قائمة" ولابن ماجه: "كأني أشبهه بعبد العُزى بن قَطَن" وعند البزار من حديث الفَلَتان بن عاصم: "أجلى الجبهة، عريض النحر، ممسوح العين اليسرى كأنه عبد العزى بن قطن"
ووقع في حديث أبي هريرة عند أحمد نحوه لكن قال: "كأنه قطن بن عبد العزى"