للتساؤل: لماذا يذهب كراوس للاعتقاد أن نشأة النظم الغنوسطية بدأت اعتبارا من النصف الثانى من القرن الثالث/ التاسع، ثم يربط بين جابر وبين النصيريين بالذات، الذين يتشابه نظامهم مع نظام الجعفي وغيره (أي مع التسلسل ع- م- س)، وهذا يستنتج من دراسات ماسينيون بوضوح، تلك الدراسات التي استعملها كراوس كذلك (١).
فضلا عن ذلك فقد أشار corbin إلى أن جابرا لم يذكر (٢)«إماما» منتظرا في أي موضع من كتابه. ويرى أن المبالغة مشاركة كراوس القول:
«hardiessequel'on mesureraeneffet, unefoiscomprisce que deignentlestrois lettressymboliqu es, etcequ'imliquela preseanceduglori eux surlemimetlesin» . (٣) ف corbin لا يرى في «الماجد» فردا من الأفراد individuum (٤) أو بالأحرى لا يرى فيه شخصية تاريخية في الماضي أو في المستقبل، وإنما نموذجا وقدوة لعديد من المهرة