للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال المؤلف في الشرح: وكذلك خولفت القواعد في السلم، والمساقاة، وبيع الغائب، والجعالة، والمغارسة (١)، وغير ذلك، لما (٢) فيه [من] (٣) جهالة (٤) وغرر (٥) (٦).

وكذلك الصيد لاشتماله على الفضلات، وعدم تسهيل الموت على الحيوانات، فقد خولفت القواعد في هذه الأشياء لتتمة المعاش (٧)، فإن من الناس (٨) من يحتاج في معاشه إلى هذه الأمور، وذلك شرع عام في الكل لعدم الانضباط في مقادير الحاجات (٩).

فتقرر بما قررناه: أن الوصف الذي هو المشقة اجتمع فيه أيضًا الثلاثة الأشياء: الضرورة، والحاجة، والتتمة.

قوله: [هو] (١٠) ينقسم أيضًا (١١) إِلى ما اعتبره الشرع، وإِلى ما ألغاه، وإِلى ما جهل حاله.


(١) "المغارسد" في ز.
(٢) "مما" في ز، وط.
(٣) ساقط من ز، وط.
(٤) "حياله" في ز.
(٥) "غرور" في الأصل.
(٦) في شرح القرافي ص ٣٩٢، فيما فيه جهالة في الأجرة وغرر.
(٧) "المعايش" في الأصل، والمثبت موافق لما فيه شرح القرافي.
(٨) "من في الناس" في ز.
(٩) انظر: شرح القرافي ٣٩٢ - ٣٩٣، وفيه اختلاف يسير عما هنا.
وانظر: شرح المسطاسي ص ١٤٢.
(١٠) ساقط من ز، وط.
(١١) "أيضًا ينقسم" في نسخ المتن بالتقديم والتأخير.