وقوله:{وَالْبَغْيَ}، وهو الظلم (٣)، يدل على حفظ النفوس والأموال والأعراض.
[و](٤) قوله: {وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا}، يدل على حفظ الأديان.
وقوله:{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}، إشارة إلى ما كانوا يحرمونه من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام (٥)(٦)، المذكورة في قوله تعالى:{مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ}(٧).
(١) انظر: الكشاف للزمخشري ٢/ ١٠١، وتفسير أبي حيان ٤/ ٢٩٢، وتفسير البغوي مطبوع بحاشية تفسير ابن كثير ٣/ ٤٧٠، ويروى عن ابن الأنباري أنه ينكر أن يكون الإثم اسمًا للخمر، ويرى أن البيت الآتي مصنوع، وتبعه بعض اللغويين على هذا، وقالوا: سميت إثمًا مجازًا لأنها سبب إلى الإثم، قاله ابن سيده وأبو حيان وغيرهما. انظر اللسان، وتاج العروس، والصحاح، مادة: "أثم"، وتفسير أبي حيان ٤/ ٢٩٢. (٢) في هامش الأصل كتب الناسخ مقابل البيت ما يلي: من الوافر. (٣) انظر: تفسير الطبري ١٢/ ٤٠٣، والكشاف للزمخشري ٢/ ١٠١. (٤) ساقط من ط. (٥) انظر تفسير الطبري ١٢/ ٤٠٤، وتفسير البغوي ٣/ ٤٧٠. (٦) هنا انتهى كلام المسطاسي، فانظر صفحة ٢٠٩، من مخطوط مكناس رقم ٣٥٤. (٧) المائدة: ١٠٣.