قاعدة التسوية بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم (١)، كما تقدم.
وذكر المؤلف في الشرح: أن الجواب عن هذا من (٢) أربعة أوجه:
أحدها: أن الواو لا نسلم أنها (٣) للعطف (٤)، وإنما هي للاستئناف فلا يلزم التشريك لعدم العطف.
الثاني: سلمنا العطف، لكن العطف إنما يقتضي التشريك في أصل الحكم خاصة، دون توابعه، فإنك إذا قلت: مررت بزيد قائمًا، وعمرو، فلا يلزم أن تكون مررت بعمرو أيضًا قائمًا، بل أصل المرور فقط، كذلك جميع التوابع من المتعلقات وغيرها، فيقتضي العطف ها هنا: أنه لا (٥) يقتل ذو عهد، أما تعيين من يقتل به فلا؛ لأن الذي يقتل به من توابع الحكم.
الثالث: لا نسلم أن قوله عليه السلام: "ولا ذو عهد في عهده" معناه: لا يقتل (٦) ذو عهد في عهده بكافر حربي، بل معناه: التنبيه على السببية، فتكون "في"(٧) في قوله: "ولا ذو عهد فى عهده" للسببية، كقوله عليه السلام:"في النفس المؤمنة مائة (٨) من الإبل"، أي: تجب مائة من الإبل بسبب قتل النفس
(١) "في الحكم" ساقطة من ز. (٢) في ط: "على". (٣) في ز: "أنه". (٤) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "اللفظ". (٥) في ط: "ألا". (٦) في ز وط: "ولا يقتل". (٧) "في" ساقطة من ز. (٨) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "خمس".