معناه: إلا لأمرهم بعبادتي؛ لأن لفظ الإنسان (٧) موضوع للذكر والأنثى.
وقوله تعالى:{وَإِذَا بَلَغَ الأَطْفَالُ مِنكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا}(٨)، ولا فرق في ذلك بين ذكر وأنثى.
ومن السنة [قوله عليه السلام:"حكمي على الواحد منكم (٩) حكمي على الجماعة"] (١٠).
(١) في ز: "يجب". (٢) نقل المؤلف بالمعنى. انظر: المحصول ج ١ ق ٣ ص ٣٣٣. (٣) انظر: شرح التنقيح للمسطاسي ص ١٠٩. (٤) "الشرعي" ساقطة من ز. (٥) في ط: "استوائهما في التكليف". (٦) آية رقم ٥٦ من سورة الذاريات. (٧) في ط وز: "الإنس". (٨) آية رقم ٥٩ من سورة النور. (٩) "منكم" ساقطة من ز. (١٠) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.