وقيل: هي للإضراب، معناه: بل يزيدون (١)، قاله الفراء.
والفرق بين الشك والإبهام: أن الشك راجع إلى المتكلم، والإبهام راجع إلى السامع كما قال المؤلف.
ويقال للإبهام (٢): بالباء، والإيهام بالياء أعني بنقطة (٣) واحدة تحت الحرف، أو بنقطتين (٤) تحت الحرف، ومعناهما واحد وهو: التلبيس على السامع (٥).
قوله:(وللتنويع نحو: العدد إِما زوج وإِما فرد) أي: هو (٦) متنوع إلى هذين النوعين، هذا معنى خامس وهو التنويع، ويقال (٧) أيضًا: التفصيل والتقسيم (٨).
ومثاله أيضًا: العالم إما جماد أو نبات أو حيوان.
وقولك أيضًا: الكلمة اسم أو فعل أو حرف.
(١) "يزيدون" ساقطة من ز وط. (٢) في ز وط: "الإبهام". (٣) في ط: "بنطقه" وهو تصحيف. (٤) في ط: "بنقيضين" وهو تصحيف. (٥) انظر: لسان العرب مادة (بهم)، ومادة (وهم). (٦) "هو" ساقطة من ز. (٧) في ز وط: "ويقال له". (٨) في ز: "التقسيم والتفصيل".