وقوله:(للإِبهام (٧) نحو: جاء زيد أو عمرو وأنت عالم بالآتي منهما، وإنما أردت التلبيس على السامع بخلاف الشك).
ومن الإبهام (٨) قوله تعالى: {وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ}(٩)، فقد (١٠) علم أنه على هدى وأنهم على ضلال، ولو صرّح لهم بدْلك لسبوا واعتدوا.
ومن الإبهام أيضًا قوله تعالى:{وَأَرسَلْنَاة إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}(١١).
وقيل: للشك (١٢) في حقنا، أي: وأرسلناه إلى أمة لو رأيتموها لقلتم:
(١) "الواو" ساقطة من ز. (٢) "أن" ساقطة من ط. (٣) في ط: "تخيير" وهو تصحيف. (٤) في ط وز: "موقعها". (٥) في ط: "وللشك". (٦) آية رقم ٢٥٩ سورة البقرة. (٧) في ط: "وللإيهام"، وفي ز: "وللإبهام". (٨) في ز: "ومن الإبهام أيضًا". (٩) آية رقم ٢٤ سورة سبأ. (١٠) في ط وز: "لأنه عليه السلام قد علم". (١١) آية رقم ١٤٧ سورة الصافات. (١٢) في ز وط: "هي للشك".