فاعلم (٣) أن التخيير والإباحة لا يكونان إلا في الطلب، والثلاثة الباقية لا تكون إلا في الخبر، وذكر (٤) المؤلف خمسة معان، وزاد غيره معنيين آخرين:
أحدهما (٥): الإضراب (٦) وهو: كونها بمعنى بل، كقوله تعالى:{إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ}(٧).
قال الفراء: معناه (٨): بل يزيدون (٩).
وكذلك قوله تعالى:{فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}(١٠)[أي: بل أشد قسوة](١١).
ومنه قول الشاعر:
(١) ١٩٥ سورة آل عمران. (٢) ١٣٥ سورة النساء. (٣) في ط: "واعلم"، وفي ز: "اعلم". (٤) المثبت من ز، وفي الأصل وط: "ذكر". (٥) في ز: "وهما". (٦) في ز: "إضراب". (٧) آية رقم ١٤٧ سورة الصافات. (٨) في ز: "معناها". (٩) انظر معاني القرآن للفراء ٢/ ٣٩٣. (١٠) آية رقم ٧٤ سورة البقرة. (١١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.