الزهاد، فله (١) الجمع بينهما، بخلاف الأول، و (٢) للشك نحو: جاء (٣) زيد أو عمرو، وللإِبهام (٤) نحو: جاء (٥) زيد أو عمرو، وأنت (٦) عالم بالآتي منهما، وإِنما أردت التلبيس على السامع بخلاف الشك، و (٧) التنويع نحو (٨) العدد إِما زوج، وإِما (٩) فرد، أي:(١٠) هو متنوع (١١) إِلى هذين النوعين).
ش: هذا هو المطلب الثامن، ذكر المؤلف لهذين الحرفين (١٢) خمسة
(١) في أوط: "وله الجمع بينهما". (٢) في أوخ وش: "أو للشك". (٣) في أوخ وش: "وجاءني زيدٌ أو عمرو". (٤) في خ وش: "أو للإبهام". (٥) في أوخ وش: "جاءني". (٦) في أوخ وش: "وكنت عالمًا بالآتي". (٧) في خ: "أو للتنويع"، وش: "أو التنويع"، وفي أوط: "وللتنويع". (٨) في أ: "بخلاف". (٩) في أوخ وز وش وط: "أو فرد". (١٠) في أ: "أو هو متنوع". (١١) في ز: "منوع". (١٢) انظر معاني "أو" في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٥، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٤، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٩١، شرح المحلي على جمع الجوامع ١/ ٣٣٦، البرهان ١/ ١٨٦، شرح الكوكب المنير ١/ ٢٦٣، الجنى الداني ص ٢٢٧ - ٢٣٢، مغني اللبيب ١/ ٦١، ٦٨، المفصل ص ٣٠٤، شرح المفصل ٨/ ٩٧، الكتاب ١/ ٨٥، ٤٨٧، أمالي الشجري ٢/ ٣١٤، رصف المباني ص ٢١٠ - ٢١٣. وانظر معاني "إما" في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠٥، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٤، مغني اللبيب ١/ ٥٩ - ٦١، الجنى الداني للمرادي ص ٥٢٨ - ٥٣٦، رصف =