وأما تمثيل المؤلف (١٠) بقوله: (فتحرير رقبة مؤمنة أو إطعام ستين مسكينًا) فهو منه سهو وغفلة رحمه الله؛ لأن هذا ليس بنص القرآن.
وقوله:(وللإِباحة) هذا معنى ثان.
= المباني ص ١٨٣ - ١٨٦، أمالي الشجري ٢/ ٣٤٣، شرح المفصل ٨/ ٩٧. (١) في ز: "كقوله". (٢) في ط: "أيهما". (٣) ما بين المعقوفتين ورد في ط وز بهذا اللفظ: "وليس له الجمع بينهما". (٤) في ط: "وقوله". (٥) في ز: "له". (٦) في ط وز: "وقولك". (٧) في ز: "السمك". (٨) في ز: "اللبن". (٩) آية ٨٩ سورة المائدة. (١٠) في ز: "المؤلف رحمه الله".