وقفت بها من بعد عشرين حجة (٢) ... . . . . . . . . . . . . . . .
أي: وقفت [عليها، أي](٣) على الدار من بعد عشرين (٤) سنة.
[وهذا (٥) تمام ما يتعلق (٦) بمعاني الباء] (٧).
قوله: (و"أو" و"إِما"(٨) للتخيير، نحو قوله تعالى:"فتحرير رقبة مؤمنة أو إِطعام ستين مسكينًا"(٩) وللإِباحة نحو: اصحب (١٠) العلماء (١١) أو
(١) قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} ٧٥ سورة آل عمران. (٢) هذا صدر البيت وتمامه: وقفت بها من بعد عشرين حجة ... فلأيًا عرفت الدار بعد توهم معناها: وعهدي بها منذ عشرين حجة، عرفتها بعد أن توهمت، "لأيًا" أي: بعد إبطاء وجهد عرفتها. انظر: ديوان زهير ص ١٠، شرح القصائد السبع ص ٢٤١، شرح القصائد العشر ص ١٦٥. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٤) في ز: "عشرين حجة أي سنة". (٥) في ز وط: "هذا". (٦) في ط: "ما تعلق". (٧) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل. (٨) في ش: "أو أما". (٩) سيأتي تنبيه المؤلف عليها في (٢/ ٢٩١). (١٠) في ز: "صاحب". (١١) في أوش: "الفقهاء".