للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (١) لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} (٢)، وقوله (٣): {وَلَوْلا رَهْطُكَ لَرَجَمنَاكَ} (٤).

وتكون جواب "لو" الظاهرة كقوله تعالى: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ به لَكَانَ خَيْرَا لَّهم وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} (٥).

وتكون جواب "لو" المضمرة كقوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُم عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ} (٦)، فقوله: (لسلطهم) هو جواب "لو" الظاهرة، وقوله: (فلقاتلوكم) جواب (٧) "لو" المضمرة، تقديره: فلو سلطهم عليكم فلقاتلوكم (٨).

ومثله (٩) قوله تعالى أيضًا (١٠): {وَإِذًا لاَتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (٦٧) وَلَهَدَيْنَاهُم صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا} (١١) تقديره: لو (١٢) فعلوا لآتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا.

ومثله (١٣) قوله تعالى أيضًا: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم


(١) "في الدنيا والآخرة" ساقطة من الأصل وط.
(٢) آية ١٤ سورة النور.
(٣) ز: "وقوله تعالى".
(٤) آية ٩١ سورة هود.
(٥) آية ٦٦ سورة النساء.
(٦) آية ٩٠ سورة النساء.
(٧) في ط وز: "هو جواب".
(٨) في ط وز: "لقاتلوكم".
(٩) في ط: "ومنه".
(١٠) "أيضًا" ساقطة من ط وز.
(١١) آية ٦٧، ٦٨ سورة النساء.
(١٢) في ط وز: "ولو".
(١٣) في ط: "ومثاله".