مَّا يَلْبِسُونَ} (١) تقديره: ولو جعلناه رجلاً للبسنا عليهم ما يلبسون.
ومثله (٢) أيضًا (٣) قوله تعالى: {لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا (٧٤) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ} (٤) تقديره: لو ركنت (٥) إليهم لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات.
[ومثله أيضًا قوله تعالى:{وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ}(٦)، تقديره (٧): لو كان معه إله لذهب كل إله بما خلق] (٨).
وتكون اللام أيضًا لام الابتداء كقوله تعالى:{وَلَعَبْدٌ مؤْمِنٌ خَيْرٌ مِن مُّشْرِكٍ}(١٢)، وقوله:{ولأَمَةٌ مؤْمِنَةٌ خَيْرٌ من مُّشْرِكةٍ}(١٣)، وقوله: {لَيُوسُفُ
(١) سورة الأنعام آية رقم (٩). (٢) في ط: "ومثاله". (٣) "أيضًا" ساقطة من ز وط. (٤) سورة الإسراء آية رقم (٧٤، ٧٥). (٥) في ط: "كنت تركن". (٦) سورة المؤمنون آية رقم (٩١). (٧) في ز: "إذًا تقديره". (٨) المثبت بين المعقوفتين ورد في ز، ولم يرد في الأصل وط. (٩) في ط: "ومثاله". (١٠) سورة الإسراء آية رقم (٧٣). (١١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (١٢) سورة البقرة آية رقم (٢٢١). (١٣) سورة البقرة آية رقم (٢٢١).