(١) ورد هذا البيت في الديوان المنسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ضمن أبيات وهي: عجبت لجازع باك مصاب ... بأهل أو حبيب ذي اكتئاب إلى أن قال: له ملك ينادي كل يوم ... لدوا للموت وابنوا للخراب أما عجز هذا البيت وهو قوله: لدوا للموت وابنوا للخراب، فقد نسب لعلي بن أبي طالب كما سبق ولأبي العتاهية، ولأبي نواس. أما الذي في ديوان أبي العتاهية فهو عجز البيت، وقد وضعه صدرًا فقال: لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلكم يصير إلى تباب وفعل مثل ذلك أبو نواس فقال: لدوا للموت وابنوا للخراب ... فكلهم يصير إلى ذهاب والشاهد اللام في قوله: "للموت"، و"للخراب" فإن الموت ليس علة للولد، والخراب ليس علة للبناء؛ فاللام فيهما للعاقبة وهي فرع لام الاختصاص وهو قول الكوفيين، وأنكر البصريون لام العاقبة. انظر: ديوان الإمام علي، جَمَعَهُ: نعيم زرزور ص ٣٨، ديوان أبي العتاهية ص ٤٦، خزانة الأدب للبغدادي ٤/ ١٦٣، ديوان أبي نواس ص ٢٠٠، شرح التصريح على التوضيح للأزهري ٢/ ١٢، الحيوان للجاحظ ٣/ ٥١. (٢) سورة مريم آية رقم ٦٦. (٣) سورة النساء آية رقم ٨٣.