للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقوله (١) تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كلِّ قَريَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيمكروا فِيهَا} (٢) أي: فيمكروا (٣) فيها.

وقوله (٤) تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا} (٥)، أي: فكان لهم عدوًا وحزنًا.

ومنهم من قدّر اللام (٦) في هذه المواضع بحتى (٧).

[ومثالها أيضًا قول الشاعر:

وهم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم ... ولو علموا ما سمنوا ذلك الكلبا (٨)

معناها: فأكل بعضهم، على تقديرها بالفاء، أو حتى أكل بعضهم، على تقديرها بحتى] (٩).

وتسمى (١٠) هذه اللام أيضًا لام الصيرورة، ولام العاقبة.

ومثال لام العاقبة والصيرورة أيضًا قول الشاعر:


(١) في ط: "وكذلك قوله".
(٢) آية رقم (١٢٣) سورة الأنعام.
(٣) في ز: "فمكروا".
(٤) في ز: "ومنه قوله تعالى".
(٥) آية رقم ٨ سورة القصص.
(٦) في ط: "الكلام".
(٧) في ط: "بحتى في هذه المواضع" ففيه تقديم وتأخير.
(٨) قائل هذا البيت هو: مالك بن أسماء.
ذكره صاحب كتاب الفاخر للمفضل بن سلمة الكوفي ص ٥٧، وانظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم للحسن اليوسي ٣/ ١٨٠.
(٩) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(١٠) في ز: "وسمى".