وقوله (٤) تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُم عَدُوًّا وَحَزَنًا}(٥)، أي: فكان لهم عدوًا وحزنًا.
ومنهم من قدّر اللام (٦) في هذه المواضع بحتى (٧).
[ومثالها أيضًا قول الشاعر:
وهم سمنوا كلبًا ليأكل بعضهم ... ولو علموا ما سمنوا ذلك الكلبا (٨)
معناها: فأكل بعضهم، على تقديرها بالفاء، أو حتى أكل بعضهم، على تقديرها بحتى] (٩).
وتسمى (١٠) هذه اللام أيضًا لام الصيرورة، ولام العاقبة.
ومثال لام العاقبة والصيرورة أيضًا قول الشاعر:
(١) في ط: "وكذلك قوله". (٢) آية رقم (١٢٣) سورة الأنعام. (٣) في ز: "فمكروا". (٤) في ز: "ومنه قوله تعالى". (٥) آية رقم ٨ سورة القصص. (٦) في ط: "الكلام". (٧) في ط: "بحتى في هذه المواضع" ففيه تقديم وتأخير. (٨) قائل هذا البيت هو: مالك بن أسماء. ذكره صاحب كتاب الفاخر للمفضل بن سلمة الكوفي ص ٥٧، وانظر: زهر الأكم في الأمثال والحكم للحسن اليوسي ٣/ ١٨٠. (٩) ما بين المعقوفتين ساقط من ز. (١٠) في ز: "وسمى".