للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

داري فله درهم.

قال النحاة: لو لم يقل: "فله"، بل (١) قال: "له" بغير فاء لكان إقرارًا بالدرهم، ويكون الشرط المتقدم بقي لغوًا بغير جواب.

وكذلك قولك: إن دخلت الدار فأنت طالق، وقولك (٢): إن دخلتَ الدار فأنت حر (٣) لو حذف الفاء لوقع الطلاق، والعتق في الحال من غير توقف على دخول الدار؛ لأن الموجب لتعليق الطلاق والعتق على دخول الدار إنما هو (٤) الفاء في الجملة الاسمية، فإذا عدمت (٥) الفاء انقطع الكلام عما قبله فصار إنشاء لا (٦) تعليقًا من جهة دلالة اللفظ لا من جهة الإرادة والفتيا، فإذا كانت الفاء هي التي ترتب دل على أنها للترتيب (٧).

قوله: (وثم للتراخي).

ش: هذا هو المطلب الثالث (٨).


(١) في ط: "حل" وهو خطأ.
(٢) في ط: "وكذلك قولك"، وفي ز: "وكذلك".
(٣) في ط: "حرة".
(٤) في ز: "هي".
(٥) في ط: "عدمه".
(٦) في ط: "إلى تعليقًا".
(٧) نقل المؤلف بالمعنى من شرح التنقيح للقرافي ص ١٠١.
(٨) انظر تفصيل الكلام في معاني ثم في: شرح التنقيح للقرافي ص ١٠١، شرح التنقيح للمسطاسي ص ٤٢، التوضيح شرح التنقيح لأحمد حلولو ص ٨٨، المعتمد ١/ ٣٢، الإحكام للآمدي ١/ ٦٩، العدة لأبي يعلى ١/ ١٩٩، شرح المحلي على جمع الجوامع وحاشية البناني عليه ١/ ٣٤٤، المسودة لآل تيمية ص ٣٥٦، القواعد =