الدخول (١) وحومل (٢) هما: بلدان، فلا يمكن الترتيب ها هنا أيضًا.
ومن كلامهم أيضًا (٣): نزل المطر موضع كذا فكذا، وهو (٤) لا يمكن الترتيب فيه أيضًا.
قال المرادي في شرح الألفية: الصحيح أن الفاء تفيد الترتيب، والتعقيب وكل ما أوهم خلاف ذلك (٥) يؤول (٦)، وهو مذهب الجمهور (٧).
قال المؤلف في الشرح: والدليل على (٨) أن الفاء للترتيب، وجوب دخولها في جواب الشرط إذا كان جملة اسمية نحو (٩) قولك (١٠): من دخل
= السبع للزوزني ص ٤، خزانة الأدب للبغدادي ٤/ ٣٩٧، مجالس ثعلب ١/ ١٢٧، المنصف لابن جني ١/ ٢٢٤، صحيح الأخبار لابن بليهد ١/ ١٦. (١) "الدخول": ماء عذب معروف الآن بهذا الاسم يقع شمال الهضب المعروف بين وادي الدواسر ووادي رنيه. انظر: صحيح الأخبار عما في بلاد العرب من الآثار لابن بليهد ١/ ١٦. (٢) "حومل": هو جبل قريب من الدخول في جهته الغربية والجنوبية. انظر: المصدر السابق. (٣) "أيضًا" ساقطة من ز. (٤) في ز: "وهذا". (٥) "ذلك" ساقطة من ط. (٦) في ز وط: "تؤول". (٧) نقل المؤلف بالمعنى انظر: شرح الألفية للمرادي ٣/ ١٩٦. (٨) المثبت من ز وط، ولم ترد "على" في الأصل. (٩) "نحو" ساقطة من ز. (١٠) في ز: "كقولك".