وفي هذا الحرف أربع (١) لغات ذكرها المرادي في شرح الألفية، وهي: ثم، فم، ثُمَتَ، ثُمَتْ (٢).
أعني إبدال الفاء بالفاء، أو إلحاق تاء التأنيث مفتوحة، أو إلحاق تاء التأنيث ساكنة (٣).
فذكر المؤلف أن ثم يقتضي التراخي، وهو. المهلة في الزمان نحو قولك: قام زيد ثم عمرو، يقتضي هذا الحرف الذي هو ثم، أن قيام عمرو بعد قيام زيد بزمان.
وقوله (٤): (التراخي) احترازًا من الفاء؛ إذ لا تراخى فيها، واحترازًا أيضًا (٥) من الواو؛ إن هي لمطلق الجمع.
قوله (٦): (وثم للتراخي) هذا مذهب الجمهور، وكل ما أوهم خلافه تؤول، قاله المرادي في شرح الألفية (٧).
قال المرادي (٨): ذكر (٩) ابن مالك في التسهيل أنها تقع موقع
= والفوائد الأصولية لابن اللحام ص ١٣٨، فواتح الرحموت ١/ ٢٣٤، ٢٣٥، الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي ص ٤٢٦ - ٤٣٢، المفصل للزمخشري ص ٣٠٤، شرح المفصل ٨/ ٩٤، شرح الألفية للمرادي ٣/ ١٩٦، رصف المباني ص ٢٤٩ - ٢٥١.(١) في ز: "أربعة".(٢) "ثمت" ساقطة من ط.(٣) انظر: شرح الألفية للمرادي ٣/ ١٩٨.(٤) في ز: "قوله".(٥) في ز: "احترازًا من الواو أيضًا".(٦) في ط: "وقوله".(٧) شرح الألفية للمرادي ٣/ ١٩٦.(٨) "المرادي" ساقطة من ز.(٩) "ذكر" ساقطة من ز.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute