وأساء (١) فشتمني؛ لأن الشتم والإساءة، واحد (٢) في المعنى (٣).
قوله:(والتسبيب نحو قولنا: سهى فسجد).
ش:[ومثاله أيضًا](٤) قولك (٥): سرق فقطع، وقولك (٦): زنا فجلد، أو زنا فرجم، وقولك: شرب الخمر فحد (٧)، فإن الفاء في هذه الأمثلة تقتضي السببية والعلية (٨)؛ لأن ما قبلها سبب لما بعدها.
(١) في ط: "أو أساء" (٢) في ط: "واحدة". (٣) انظر: كتاب المشكاة والنبراس على شرح كتاب الكراس للجزولي تأليف إبراهيم بن عبد السلام العطار ١/ ١٧٣، وقد نقل المؤلف بالمعنى، وهو مخطوط موجود بخزانة القرويين بفاس رقم ل ٤٠/ ٥٠٧. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من ط وز. (٥) في ز: "وقولك"، وفي ط: "كقولك". (٦) في ز: "كذلك". (٧) في ز وط زيادة المثال التالي: "وقولك: قذف فحد"، وفي ز: "فجلد". (٨) في ز: "والعلة". (٩) سورة الحج آية رقم ٦٣. (١٠) "أيضًا" ساقطة من ط. (١١) سورة البقرة آية رقم ٢٢. (١٢) في ز: "ومنه قوله". (١٣) سورة البقرة آية رقم ٣٧.