للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والثاني: أن قيام] (١) عمرو، وقع عقيب قيام زيد من غير تراخ.

قوله: (للتعقيب) وذكر ابن مالك في التسهيل أنها تكون بمعنى ثم (٢) فيقتضي التراخي، وهو: المهلة، نحو: قوله تعالى: {فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا} (٣)

قوله: (والترتيب) و (٤) ذكر الفراء أنها تكون لغير الترتيب كالواو، نحو قوله تعالى: {ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى} (٥) قال: المعنى ثم تدلى فدنا (٦).

وقال (٧) أبو إسحاق العطار (٨) في شرح الجزولية: وهذا جائز في كل فعلين معناهما واحد نحو قوله (٩): دنا فقرب، يجوز أن تقول (١٠): دنا فقرب، ويجوز (١١) أن تقول: قرب فدنا، وكقولك: شتمني فأساء،


(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(٢) "ثم" ساقطة من ط.
(٣) سورة المؤمنون آية رقم (١٤).
(٤) "الواو" ساقطة من ط.
(٥) سورة النجم آية رقم (٨).
(٦) معاني القرآن للفراء ٣/ ٩٥.
(٧) في ز: "قال".
(٨) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عبد السلام العطار من علماء القرن السابع، برع في النحو، قرأ عليه أبو العباس بن البنا الأزدي المراكشي كراسة الجزولي في النحو بشرحه وأملى عليه العطار شرحه على الكراس وسماه: "المشكاة والنبراس على شرح كتاب الكراس" فرغ من تأليفه سنة (٧٠٥ هـ).
انظر: جذوة الاقتباس ص ٧٦، فهرس مخطوطات خزانة القرويين ٢/ ١٠، إيضاح المكنون للبغدادي ٢/ ٤٨٨، ٤٨٩.
(٩) في ط وز: "قولك".
(١٠) في ط: "يقول".
(١١) "ويجوز" ساقطة من ز، وفي ز: "أو تقول".